الشراكة والدعم

المشروع في مرحلة التأسيس. تسمية المرحلة بدقة تبني ثقة أكثر مما يبنيه الإيحاء بأن العمل جاهز للانطلاق غدًا.

أين يقف المشروع اليوم

توجد أرض بمساحة 51,000 م²، ومخطط عام معتمد، وتوصيف كامل لمركز طبي تخصصي، وتحليل إحصائي دقيق لحجم الحاجة، ونموذج استدامة مالية واضح. ويوجد كذلك تاريخ من المثابرة يمتد خمسة عشر عامًا.

سند الأرض والتسجيل القانوني للكيان مؤمَّنان الآن؛ تُشارك تفاصيل الوثائق مع الشركاء عند الطلب الرسمي. مجلس الأمناء واللوائح القانونية هما المحطة التالية في مسار الحوكمة.

ولا توجد بعد: دراسة جدوى فنية ومالية، ولا مسح ميداني مرجعي للإعاقة يحدد الطاقة النهائية، ولا مجلس أمناء مُشكَّل ولوائح قانونية معتمدة. وهذه بالضبط هي مخرجات المرحلة الأولى، وهي بالضبط ما يحتاج المشروع شركاء فيه.

ولذلك فإن أوضح فرصتَي دعم اليوم هما تمويل دراسة الجدوى وتمويل المسح الميداني. من يموّلهما لا يموّل ورقًا، بل يحدد الأساس الذي يُبنى عليه كل ما بعده — وبدونهما لا يمكن لأي محادثة تمويل للإنشاءات أن تكون جادة.

نماذج الشراكة المقترحة

ثلاثة نماذج مطروحة للنقاش:

شراكة مؤسسية
تبنّي وحدة كاملة باسم الشريك — المركز الطبي، أو وحدة التوحد، أو إحدى المدارس، أو ورشة تدريب مهني.
تمويل مرحلي
تمويل مرحلة محددة من خطة التنفيذ، مع تقارير أثر دورية وحوكمة مستقلة.
دعم عيني وفني
أجهزة طبية وتعليمية، أو تدريب كوادر، أو انتداب خبراء تأهيل.

هذه نماذج مقترحة، لا عروض ملزمة. مجلس الأمناء الذي سيعتمدها لم يُشكَّل بعد — تشكيله من مخرجات المرحلة الأولى. ونحن نذكر ذلك لأن الجهة التي تكتشف الفرق لاحقًا لن تثق فيما سبقه.

مجالات الدعم

ستة مجالات، لكل واحد منها صورة عملية:

تجهيزات وأجهزة
أجهزة طبية وتأهيلية، وتقنيات مساعدة، وتجهيزات تعليمية وحاسوبية، وأثاث مُهيَّأ للإعاقة.
التعليم والتدريب
برامج تعليم متخصصة، ومناهج للتوحد وللطلاب المكفوفين وضعاف السمع، وتدريب المعلمين والكوادر.
الخبرة والكفاءات
أخصائيو تأهيل وتخاطب وعلاج طبيعي ووظيفي ونفسي، وخبراء منتدبون، ومهنيون يتطوعون بخبرتهم.
التمويل المالي
تمويل مرحلة محددة أو تبنّي وحدة كاملة، مع تقارير أثر دورية وحوكمة مستقلة. هذا الباب مفتوح للأفراد كما هو مفتوح للمؤسسات.
الدعم العيني
مواد بناء، وأنظمة طاقة شمسية، ومركبات مخصصة، ومستلزمات تشغيلية.
التطوع والاستشارة
تطوع في الموقع أو عن بُعد، واستشارات في الإدارة والهندسة والجودة والشؤون القانونية.

لأهلنا في بربر وفي المهجر

ليست كل مساهمة مالية، وليست كل مساهمة كبيرة.

إن كنت مهندسًا أو طبيبًا أو معلمًا أو محاسبًا أو محاميًا أو أخصائي تأهيل، فخبرتك المهنية — ولو بضع ساعات — أثمن للمشروع في مرحلته هذه من كثير غيرها. وإن كنت في المهجر، فأنت أقرب إلى شبكات ومؤسسات مانحة لا نصل إليها من هنا؛ التعريف بالمشروع في مكانه الصحيح مساهمة حقيقية.

وإن كنت من أهل المحلية، فالمناصرة المحلية ومتابعة الإجراءات لدى الجهات الرسمية عمل لا يقوم به غيركم.

ولماذا لا يوجد زر تبرع؟ لأن استقبال الأموال يستلزم كيانًا قانونيًا مكتملًا وحسابًا بنكيًا رسميًا ومجلس أمناء مُشكَّلًا — وكلها من مخرجات المرحلة الأولى ولم تكتمل بعد. قبول التبرعات قبل ذلك مخالف نظاميًا، ويناقض الحوكمة التي يقوم عليها هذا المشروع كله. وحتى يكتمل ذلك، سجّل اهتمامك عبر النموذج أدناه ونعود إليك.

للجهات الحكومية والتنظيمية

يُقدَّم هذا المشروع بوصفه مكمّلًا للخدمة العامة لا بديلًا عنها، ومستعدًا للعمل ضمن الأطر الوزارية القائمة: بروتوكولات إحالة مع المستشفيات والمراكز الصحية، وتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الرعاية الاجتماعية ومحلية بربر، والتزام بإجراءات الترخيص والرقابة.

والحجة المطروحة مباشرة: تخفيف عبء السفر للعلاج خارج الولاية، وخدمات تخصصية غير متوفرة محليًا، وفرص عمل للأطباء والفنيين والإداريين، وبيانات على مستوى المحلية يمكن أن تخدم التخطيط الرسمي نفسه — بما في ذلك المسح المرجعي المقترح والسجل الإلكتروني الآمن للمستفيدين.

التزامات الحوكمة

تواصل معنا

اكتب لنا، وسنعود إليك. الحقول المُعلَّمة بعلامة النجمة مطلوبة.

اختر الأقرب إلى اهتمامك. باب «التمويل» مفتوح للأفراد كما هو مفتوح للمؤسسات.

ماذا نجمع

نستقبل ما تكتبه في هذا النموذج فقط، ونستخدمه للرد عليك ولا شيء غير ذلك. لا نضيفك إلى قائمة بريدية، ولا نشارك بياناتك مع طرف ثالث، ولا يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط.

الاتصال المباشر

يمكن التواصل مباشرة مع جهتين في المشروع، إلى جانب نموذج التواصل أعلاه:

المهندس محمد عثمان حسن موسى — المؤسس — الموقع: السودان — +249 122 445 920

مصعب محمد — الشراكات وتطوير الأعمال — الموقع: المملكة العربية السعودية — +966 546 555 047musaabfms@gmail.com

بريد التواصل الحالي شخصي (Gmail)، وسيُستبدل بعنوان على نطاق المشروع قبل التواصل الرسمي مع الجهات المانحة المؤسسية.